القوانين كما في 28 سبتمبر 2026، لفرد مقيم في الإمارات أو السعودية أو الكويت أو البحرين أو عُمان يملك الوثيقة باسمه. القواعد الأمريكية والبريطانية ملخّصة في التاريخ نفسه. المبالغ بالدولار أولًا لأن كل عملات الخليج مربوطة به باستثناء الدينار الكويتي.
PPLI.com ناشر أبحاث مستقل؛ لا يبيع وثائق التأمين ولا يوصي بها ولا يرتّبها، ولا شيء هنا عرض أو دعوة للتعاقد. التأمين منظَّم في كل دولة من الدول الخمس، ولا يجوز لشركة تأمين أجنبية أن تستقطب المقيمين. أما شراء المقيم وثيقة من الخارج بمبادرة منه فمسألة غير محسومة في الإمارات والسعودية، ومقيَّدة في الكويت؛ اطلب مشورة قانونية محلية قبل أي خطوة.

مثال افتراضي: عائلة في دبي تملك أسهمًا أمريكية بعشرين مليون دولار (نحو 73.5 مليون درهم أو 75 مليون ريال) في حساب وساطة باسم الأب. عند وفاته تُفرض ضريبة التركات الأمريكية على هذه الأسهم لأنها أسهم شركات أمريكية، أيًّا كان مكان الوسيط: 345,800 دولار + 40% × 19,000,000 = 7,945,800 دولار، ناقص رصيد 13,000 دولار، فيبقى 7,932,800 دولار (نحو 29.1 مليون درهم). ولا تربط أيَّ دولة خليجية بالولايات المتحدة معاهدةٌ في ضريبة التركات.
مبلغ الوفاة من تأمين على حياة شخص غير أمريكي لا يُعتبر مالًا واقعًا في الولايات المتحدة (IRC §2105(a))، حتى لو كانت شركة التأمين نفسها أمريكية. فإذا كان الأب حامل الوثيقة والمؤمَّن على حياته، يصل مبلغ الوفاة إلى المستفيدين دون ضريبة تركات أمريكية على هذا المبلغ.
لم يُختبر أمام القضاء هل تستطيع مصلحة الضرائب الأمريكية أن تنظر إلى الأسهم الأمريكية داخل وثيقة أجنبية لأغراض ضريبة التركات؛ لم نجد نصًا يقرّ ذلك ولا نصًا يمنعه. وإذا كان حامل الوثيقة شخصًا غير المؤمَّن على حياته اختلف التحليل. وللأسهم المدرجة بديل أبسط: صناديق UCITS إيرلندية مملوكة مباشرة.
الأساس: قانون الضرائب الأمريكي (IRC §§2101 إلى 2105) وقائمة معاهدات مصلحة الضرائب الأمريكية. مسألة النظر إلى ما داخل الوثيقة تحليل منا، لا حكم.

لم نتحقق من قائمة بشركات التأمين التي تقبل مقيمي كل دولة خليجية، ولذلك لا نسمّي أي شركة. المقارنة الكاملة، ومنها ليختنشتاين وبرمودا، في الولايات القضائية.